الشيخ الأميني
327
الغدير
ذو النورين يقتل مظلوما . أخرجه الخطيب في تاريخه 10 ص 264 من طريق عبد الرحمن بن عفان عن محمد بن مجيب الصائغ وكلاهما كذابان . راجع سلسلة الكذابين . 87 - عن حذيفة بن اليمان قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر فلما انفتل من صلاته قال : أين أبو بكر الصديق ؟ فأجابه أبو بكر من آخر الصفوف : لبيك لبيك يا رسول الله . قال : أفرجوا لأبي بكر الصديق ادن مني يا أبا بكر ! لحقت معي التكبيرة الأولى ؟ قال : يا رسول الله ! كنت معك في الصف الأول فكبرت وكبرت فاستفتحت بالحمد فقرأتها فوسوس لي شئ من الطهور فخرجت إلى باب المسجد فإذا أنا بهاتف يهتف بي وهو يقول : وراءك . فالتفت فإذا أنا بقدح من ذهب مملؤ ماء أبيض من الثلج ، وأعذب من الشهد ، وألين من الزبد ، عليه منديل أخضر مكتوب عليه : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، الصديق أبو بكر ، فأخذت المنديل فوضعته على منكبي وتوضأت للصلاة وأسبغت الوضوء ورددت المنديل على القدح ولحقتك ، وأنت راكع الركعة الأولى فتممت صلاتي معك يا رسول الله ! قال النبي صلى الله عليه وسلم . أبشر يا أبا بكر ! الذي وضأك للصلاة جبريل ، والذي مندلك ميكائيل ، والذي مسك ركبتي حتى لحقت الصلاة إسرافيل . روي من طريق محمد بن زياد وهو ذلك الكذاب الوضاع وأراه من موضوعاته غير أن السيوطي قال في " اللئالي " 1 ص 150 : قلت : الظاهر أن الآفة من غيره . 88 - عن ابن عباس قال : ذكر أبو بكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ومن مثل أبي بكر ؟ كذبني الناس وصدقني ، وآمن بي وزوجني ابنته ، وأنفق ماله وجاهد معي في جيش العسرة ، ألا إنه يأتي يوم القيامة على ناقة من نوق الجنة ، قوايمها من المسك والعنبر ، ورجلها من الزمرد الأخضر ، وزمامها من اللؤلؤ الرطب ، عليه حلتان خضراوان من سندس وإستبرق يحاكيني يوم القيامة وأحاكيه فيقال : هذا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهذا أبو بكر الصديق . أخرجه ابن حبان من طريق إسحاق بن بشر بن مقاتل فقال : إسحاق كذاب يضع . راجع سلسلة الكذابين . 89 - عن البراء بن عازب قال : لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم : تدرون ما على العرش ؟